الشيخ علي آل محسن

37

كشف الحقائق

الذي قال فيه : محمد بن سنان وهو مطعون فيه ، لا تختلف العصابة في تهمته وضعفه ، ومن كان هذا سبيله لا يعتمد عليه في الدين ( 1 ) . قال المامقاني : وممن ضعفه المحقق رحمه الله في مواضع من المعتبر ، والعلامة في موضع من المختلف ، وكاشف الرموز والشهيد الثاني في باب المهور من المسالك ، وصاحب المدارك ، والمحقق الأردبيلي في مجمع الفائدة ، وصاحب الذخيرة ، وهو المحكي عن المعتصم والمنتقى ومشرق الشمسين والحبل المتين وحاشية المولى صالح والتنقيح والفخري في مرتب مشيخة الصدوق والذكرى والروضة وغيرها ( 2 ) . قال السيد الخوئي قدس سره : تضعيف هؤلاء الأعلام يصدنا عن الاعتماد عليه والعمل برواياته ( 3 ) . مناقشة الجزائري في دلالة الحديثين : قال الجزائري : وقصد المؤلف من وراء هذا معروف ، وهو أن آل البيت - وشيعتهم تبع لهم - يمكنهم الاستغناء عن القرآن الكريم بما يعلمون من كتب الأولين . وهذه خطوة عظيمة في فصل الشيعة عن الإسلام والمسلمين ، إذ ما من شك في أن من اعتقد الاستغناء عن القرآن الكريم بأي وجه من الوجوه فقد خرج من الإسلام ، وانسلخ من جماعة المسلمين . ثم قال : إن اعتقاد امرئ الاستغناء عنه أو عن بعضه بأي حال من الأحوال ، هو ردة عن الإسلام ومروق منه ، لا يبقيان لصاحبها نسبة إلى الإسلام ولا إلى المسلمين .

--> ( 1 ) المصدر السابق 3 / 124 . ( 2 ) المصدر السابق 3 / 125 . ( 3 ) معجم رجال الحديث 16 / 160 .